بحسب ما نقلته جريدة الأنباء الإلكترونية، يصل وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي إلى بيروت لمتابعة مسار التهدئة الذي بدأته القاهرة في محاولة لمنع الانفجار.
وتُجمع مصادر سياسية تحدّثت للصحيفة على أن اغتيال رئيس أركان حزب الله هيثم الطبطبائي في قلب الضاحية الجنوبية شكّل انتقالًا واضحًا من إسرائيل من مرحلة التهديدات إلى مرحلة التنفيذ العسكري المباشر، بعدما رأت أن الحزب يعيد بناء قدراته في غياب أي إجراء رسمي لبناني يلزمه بمقتضيات اتفاق وقف النار.
وتعتبر المصادر أن عملية الاغتيال تنسجم مع رغبة الولايات المتحدة التي تضع الطبطبائي على لائحة الإرهاب، وأن ما جرى سيزيد الضغط الأميركي على لبنان، ما يعزز توجه واشنطن نحو دعم خيارات إسرائيل التي تختصر الموقف بخيارين: نزع سلاح الحزب قبل أي تفاوض، أو توسيع الحرب قبل التفاوض.
وتضيف المصادر لجريدة الأنباء الإلكترونية أن إسرائيل كانت قد أبلغت لجنة الميكانيزم بنيّتها تنفيذ العملية، مشيرة إلى أن التطورات المتسارعة لا تسمح بالاستقرار على توقعات واضحة، خصوصًا في ظل تشدد حزب الله وتصعيده.
كما رأت أن كلمة علي دعموش خلال تشييع الطبطبائي بقيت ضمن السقف السياسي المعتاد، مؤكدة أن الحزب غير معني بأي مبادرة قبل وقف الاعتداءات الإسرائيلية والتزام اتفاق وقف إطلاق النار، وتجديده رفض تسليم السلاح لا يعني بالضرورة أنه ذاهب إلى ردّ مباشر على الاغتيال.

