تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

كيف سقط إيليو أبي حنّا؟ خيوط الجريمة تتكشف من شاتيلا إلى الأشرفية

الـmtv: مقتل إيليو أبي حنّا يكشف فوضى السلاح المتفلّت وتناقض الروايات بين شاتيلا والأشرفية، فيما عائلته تطالب بالحقيقة الكاملة ومحاسبة القتلة.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت التحقيقات التي استعرضها موقع Mtv أنّ الشاب إيليو أبي حنّا قُتل برصاصة من السلاح المتفلّت في مخيم شاتيلا، وسط غياب بيانات رسمية لبنانية توضّح حقيقة ما جرى.

ورغم إعلان السفارة الفلسطينية تسليم مشتبهين اثنين وأسلحة بحوزتهما، بقي الغموض مسيطرًا على الملف. لاحقًا، وثّقت كاميرا مراقبة في الأشرفية عملية نشل، وأدى توقيف الفاعل إلى اعترافه بإطلاق الرصاصة الأولى على سيارة إيليو، قبل أن يكشف عن شريك آخر تم توقيفه أيضًا، ليتّضح أن مجموع الموقوفين بلغ عشرة، بينهم ثمانية لدى مخابرات الجيش واثنان لدى شعبة المعلومات.

والد الضحية، وليد أبو حنّا، أكد في حديثه لموقع Mtv أنّ العائلة حصلت على معظم المعلومات بجهد شخصي، مع غياب أي تواصل رسمي. وهو يشدد على أن تقرير الطبيب الشرعي غير واضح، ويسأل عن الجهة التي أطلقت الرصاصة القاتلة، خصوصًا مع تضارب الروايات حول الجهة التي جاءت منها، لافتًا إلى أن السيارة أصيبت بأكثر من 15 رصاصة. ويطالب بإجراء تحقيق سريع وجدّي، ومعاقبة كل من شارك في الجريمة بالسجن المؤبد، معتبرًا أن حصر السلاح بيد الدولة وحده ما يمنع تكرار المآسي.

وتخلص القضية إلى تذكير قاسٍ بفوضى السلاح المتفلّت وتهديده لحياة اللبنانيين، فيما يبقى السؤال معلّقًا: من سيوقف نزيف الدم على أيدي الخارجين عن القانون؟

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار