تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك أمس الأحد 23 تشرين الثاني

استهداف إسرائيلي يهز الضاحية الجنوبية ويصيب قيادياً في حزب الله، وسط تحذيرات لبنانية ودولية من انهيار الهدنة وتصاعد التوتر. اقرأ التفاصيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

هزّ انفجار ضخم منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الأحد، في هجوم أعلنت إسرائيل أنه استهدف القيادي البارز في حزب الله هيثم علي الطبطبائي، الذي يشغل موقعاً عسكرياً متقدماً داخل التنظيم. ويعد هذا التطور الأمني أحد أكبر الخروقات منذ الهدنة التي سادت الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية منذ تشرين الثاني 2024.

وسائل إعلام إسرائيلية بينها “يديعوت أحرونوت” و”إسرائيل هيوم” وصفت العملية بأنها من “أخطر الضربات” منذ توقف العمليات، معتبرة أنّ الهجوم يعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد ويهدد بانهيار الهدنة الهشة. كما أشارت إلى أنه أول استهداف مباشر لبيروت منذ خمسة أشهر.

الطبطبائي، الذي كانت واشنطن قد أدرجته عام 2016 على لوائح الإرهاب، يُعد من أبرز الشخصيات العسكرية في حزب الله، وسبق أن لعب أدواراً محورية في ساحات خارجية بينها سوريا واليمن.

في مكان الاستهداف، وصف النائب علي عمار الهجوم بأنه “عدوان على منطقة سكنية”، مؤكداً أن المقاومة تستمد قوتها من الشعب وتمسكه بالثوابت.
كما أعلن محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، أن أحد مسؤولي الحزب قد تم استهدافه، لافتاً إلى أن التنسيق مع الدولة والجيش اللبناني مستمر، ومعتبراً أن الغارة تشكل “خرقاً للخط الأحمر”.

رئيس الجمهورية جوزاف عون اعتبر أن الاعتداء، المتزامن مع ذكرى الاستقلال، دليل إضافي على تجاهل إسرائيل للدعوات الدولية، محذراً من أي انزلاق جديد يعيد التوتر إلى المنطقة.
أما رئيس الحكومة نواف سلام، فشدّد على ضرورة الالتفاف خلف مؤسسات الدولة والعمل عبر القنوات الدبلوماسية لمنع توسع المواجهة وتطبيق القرار 1701 كاملاً.

بالتوازي، نفذت طائرة مسيّرة إسرائيلية ضربة على سيارة في بلدة عيتا الشعب، ما أدى إلى مقتل الأسير المحرر محمد صالح أثناء نقله معدات لترميم منزله، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

وفي بكركي، دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي إلى استعادة الوحدة الوطنية وتجاوز الشلل السياسي، مؤكداً أن الاستقلال “التزام متجدد”.
من جانبه، شدد متروبوليت بيروت الياس عودة على أن أي تفرد بالقرار يهدد الدولة، داعياً إلى تعزيز سلطة المؤسسات الشرعية.

سياسياً، تواصلت الاتصالات الدبلوماسية، إذ هنأ الرئيس جوزاف عون نظيره العراقي على نجاح الانتخابات النيابية.
وفي الشأن النقابي، حققت لائحة “نقابة 2028” المدعومة من تيار المستقبل والقوات اللبنانية فوزاً كاملاً في انتخابات نقابة الصيادلة، فيما انتُخب شارل مرقص نقيباً للمعالجين الفيزيائيين.

مصادر أميركية أفادت لموقع “أكسيوس” بأن واشنطن لم تُبلَّغ مسبقاً بالهجوم، رغم علمها بأن إسرائيل تستعد لزيادة عملياتها في لبنان.
أما المسؤولون الإسرائيليون، فأكدوا أن الهدف كان الطبطبائي داخل “منزل آمن”، واصفين إياه بأنه الرجل الثاني في الحزب من حيث الأهمية العملياتية.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدث عن “ضربة في قلب بيروت”، فيما قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن إسرائيل “ستواصل العمل لمنع أي تهديد”، متوعداً بأن “كل من يرفع يده ستقطع يده”.

وعلّق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الوضع محذراً من هشاشة الظروف في لبنان، معتبراً أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة، ومؤكداً استمرار التنسيق مع واشنطن والسعي إلى خطة تعيد السيادة إلى الجنوب رغم التصعيد المتصاعد.

المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار