تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

تقرير يكشف: إسرائيل استخدمت قنبلة محظورة في لبنان

تقرير بريطاني يكشف أدلة جديدة على استخدام إسرائيل للقنابل العنقودية المحظورة في جنوب لبنان خلال حرب 2023-2024 وتأثيرها المميت على المدنيين… اقرأ التفاصيل.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

في تطوّر لافت أعاد إحياء واحد من أكثر الملفات حساسية في النزاع اللبناني – الإسرائيلي، كشف تقرير لصحيفة “غارديان” البريطانية عن أدلة تشير إلى استخدام الجيش الإسرائيلي ذخائر عنقودية محظورة دوليًا خلال عملياته العسكرية على لبنان بين عامي 2023 و2024. التقرير، الذي اعتمد على فحص بصري دقيق قامت به نخبة من خبراء الأسلحة، يسلّط الضوء على بقايا قنابل عُثر عليها في ثلاثة مواقع جنوب نهر الليطاني.

الصور التي راجعها ستة مختصين أظهرت نوعين مختلفين من الذخائر العنقودية الإسرائيلية، في ما يشكّل أول مؤشر منذ ما يقارب 20 عامًا على استخدام تل أبيب لهذا النوع من الأسلحة المحظورة على نطاق واسع.
القنابل العنقودية تُعد من أخطر الذخائر بسبب طبيعتها العشوائية، إذ تنتشر عشرات القنيبلات الصغيرة فوق مساحة قد تعادل عدة ملاعب كرة قدم، ولا ينفجر جزء كبير منها فور سقوطه، ما يترك تهديدًا مستمرًا لسنوات طويلة.

تمار غابلنيك، مديرة “ائتلاف القنابل العنقودية”، أوضحت أن هذه الذخائر تتعارض بطبيعتها مع قواعد القانون الإنساني الدولي، كونها لا تميّز بين هدف عسكري وآخر مدني. وأضافت أن بقايا القنابل غير المنفجرة يمكن أن تواصل قتل وتشويه المدنيين لعقود، وهو ما يجعل استخدامها كارثيًا على أي منطقة تتعرض لها.

وبحسب خبراء نقلت عنهم الصحيفة، فإن البقايا التي تم العثور عليها تطابق صاروخًا موجهًا يُعرف باسم “رعام عيتان”، وهو جيل حديث من الذخائر العنقودية طوّرته إسرائيل عام 2017.
وسائل إعلام إسرائيلية كانت قد وصفت هذا الصاروخ سابقًا بأنه يحمل 64 قنيبلة صغيرة تتناثر ضمن دائرة واسعة، ما يجعل تأثيره مميتًا لكل من يتواجد داخل نطاقه.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أشار في بيان صدر في شباط 2024 إلى تزويد قواته في الجبهة الشمالية بأسلحة جديدة ضمن استعداداته لمواجهة محتملة مع “حزب الله”، من دون أن يوضح طبيعة تلك الذخائر. إلا أن المعطيات التي يكشفها التقرير البريطاني تطرح أسئلة جدية حول مدى التزام إسرائيل بالاتفاقيات الدولية التي تحظر استخدام القنابل العنقودية.

التأكيدات الجديدة قد تعيد فتح نقاش دولي واسع حول الاستخدام الفعلي لهذه الذخائر المحظورة، خاصة في منطقة شهدت خلال العقود الماضية آلاف الإصابات الناجمة عن القنابل العنقودية التي خلّفتها الحروب السابقة. ومع تصاعد التوتر بين لبنان وإسرائيل، يبقى هذا الملف واحدًا من أخطر التحديات الإنسانية والأمنية المطروحة أمام المجتمع الدولي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار