نفّذ جهاز أمن الدولة مداهمة نوعية في محيط مخيم شاتيلا – الغبيري، شكّلت صفعة قوية لشبكات المخدرات الناشطة في العاصمة، بعدما تمكن من توقيف علي م. م. الذي يُعدّ أحد أبرز المسؤولين عن تخزين وتوزيع الممنوعات، وضبط مستودع كبير يعود للمدعو محمد ع. ز.
وبناءً على التحقيقات الأولية، ادعى النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر على شبكة واسعة تضم موقوفين ومتوارين ومجهولين، بجرائم الاتجار والترويج، وأحال الملف إلى قاضي التحقيق الأول لاستكمال الإجراءات وتوسيع دائرة الملاحقات.
العملية أسفرت عن ضبط كميات ضخمة من أنواع متعددة من المخدرات، إلى جانب أسلحة وذخائر وهواتف وبيانات هوية، ما كشف حجم التنظيم والدعم اللوجستي الذي تتمتع به هذه الشبكة.
واعترف الموقوف بأن المستودع عمل لسنوات كنقطة توزيع مركزية في بيروت تحت إدارة محمد ع. ز. المقيم في بعلبك – الشراونة، وأن عدداً من السوريين شاركوا في عمليات التسليم وجمع الأموال.
وتشير المعطيات إلى أن الشبكة تمتدّ إلى مناطق عدة في جبل لبنان وخارجه، الأمر الذي دفع القضاء إلى تعقب المتوارين وتوسيع مسار الملاحقة لتفكيك كامل حلقاتها.

