أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن كلًّا من إسرائيل وإيران تتحضّران لجولة جديدة من الصراع، لكن هذه الحرب ليست وشيكة، ولا يُتوقع أن تندلع في المستقبل القريب.
وبحسب الصحيفة، تستمر الاستعدادات والتهيؤات العسكرية على الجانبين، إلا أن الظروف الحالية لا تشير إلى أن المنطقة تقف على أعتاب مواجهة مباشرة.
وأضافت الصحيفة أن المؤسّسة الأمنية الإسرائيلية لا ترصد في الوقت الحاضر أي محاولة إيرانية لإحياء مشروع السلاح النووي، وهو العامل الذي كان دائمًا يشكّل محور التوتر الأساسي بين الجانبين.
وتعتبر الصحيفة أن غياب هذه المؤشرات يُسهم في تخفيف احتمالات الانزلاق نحو حرب شاملة في المدى القريب، رغم استمرار الاشتباك غير المباشر في ساحات عدة.
ويشير تحليل الصحيفة إلى أن المواجهة بين تل أبيب وطهران لا تزال قائمة ضمن قواعد اشتباك مضبوطة، حيث يتواصل الصراع عبر ساحات إقليمية ووكلاء، من دون انتقال إلى مواجهة مباشرة مفتوحة.
وترى الصحيفة أن الطرفين يدركان كلفة الحرب الشاملة، ما يجعل الاستعدادات قائمة، لكن مع تأجيل موعد الانفجار الكبير.

