تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

إيران تواجه أسوأ جفاف منذ نصف قرن— طهران مهددة بالإخلاء!

إيران تواجه أسوأ جفاف منذ 50 عاماً، مع انخفاض الاحتياطات المائية وتهديد محتمل بإخلاء طهران وسط تضارب تصريحات الحكومة والخبراء.

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تمر إيران بأحد أكثر الأعوام جفافاً منذ نصف قرن، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في احتياطيات السدود، خصوصاً الخمسة التي تزود العاصمة طهران بمياه الشرب. ويؤكد خبراء أن هطول الأمطار كان ضعيفاً قياساً إلى المعايير التاريخية في بلاد شهدت حضارة عمرها أكثر من 2500 عام.

أسباب الأزمة:

تعود مشكلة نقص المياه في إيران إلى عدة عوامل متشابكة، أبرزها:

  1. إدارة غير فعّالة للموارد المائية، بما في ذلك استنزاف المياه الجوفية عبر حفر آلاف الآبار غير القانونية.
  2. شبكات أنابيب قديمة ومتدهورة تزيد عن 100 عام، مسببة هدر كميات كبيرة من المياه.
  3. عدم فصل شبكات مياه الشرب عن المياه غير المعالجة، ما رفع التكاليف وأجبر الحكومة على تقديم دعم هائل.
  4. استهلاك المصانع الكبرى لكميات كبيرة من المياه في مناطق جافة، مضاعفاً الضغط على الموارد الجوفية.
  5. غياب الاستثمار الكافي لتحديث البنية التحتية للمياه.
  6. الإفراط في استخدام المياه في الزراعة التقليدية، التي تستحوذ على نحو 90% من الموارد.
  7. تغييرات غير مهنية في مسارات الأنهار الطبيعية لأسباب سياسية واجتماعية، مسببة جفاف بحيرة أرومية وزاينده رود وهامون.
  8. الاستهلاك المفرط في المدن نتيجة انخفاض أسعار المياه وقلة الرقابة على المستخدمين.
  9. التوسع العمراني الكبير في طهران، حيث يستهلك سكان مناطق شمال العاصمة كميات مياه تعادل استهلاك عشرات المناطق الأخرى.

الوضع الراهن:

حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن استمرار الجفاف قد يضطر الحكومة إلى توزيع المياه في طهران، أو حتى إخلاء العاصمة إذا لم تهطل الأمطار قريباً، وهو ما أثار جدلاً واسعاً بين المواطنين.

تواجه العديد من المدن الكبرى مثل أصفهان وبوشهر وأهواز وآبادان وشيراز مشاكل انخفاض ضغط المياه، بل وانقطاعها في بعض المناطق، ما دفع السكان لشراء خزانات ومضخات لمواجهة النقص.

تناقضات رسمية:

يشير خبراء إلى أن العقوبات الدولية والإدارة غير الفعّالة على مدى ثلاثة عقود أسهمت في تدهور البنية التحتية للمياه والطاقة. بينما ترى السلطات أن خفض الاستهلاك بنسبة 10% قد يكون كافياً لتجنب أزمة التوزيع، متوقعة أن تحسن الهطول المطري سيخفف الضغط مؤقتاً.

ضربات خارجية وتداعيات محتملة:

أكد وزير الطاقة الإيراني أن هجمات إسرائيلية على شبكة إمداد المياه في شمال طهران ألحقت أضراراً بالبنية التحتية، مطالبةً إيران بتعويضات من الولايات المتحدة لدعمها إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً في حزيران 2025.

مع تفاقم الجفاف وارتفاع تكاليف المعيشة، أصبح نقص المياه أرضية خصبة لعدم الرضا الشعبي واندلاع احتجاجات، خاصة مع استمرار انقطاع الكهرباء والغاز وتلوث الهواء، مما يضع الحكومة أمام تحدي كبير لتجنب التوترات الاجتماعية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار