تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

أبرز الأخبار الدولية والمحلية التي ربما فاتتك الأحد 10 تشرين الثاني

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون خلال لقائه وفد وزارة الخزانة الأميركية برئاسة نائب مساعد الرئيس لشؤون مكافحة الإرهاب الدكتور سيباستيان غوركا، أن لبنان يطبق بدقة القوانين والإجراءات المتعلقة بمكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، ويعاقب بحزم مرتكبي الجرائم المالية على اختلافها.

وأشار الرئيس عون إلى أن التعديلات التي أقرّها مجلس النواب على قانون السرية المصرفية وإعادة هيكلة المصارف، إضافة إلى التعاميم الصادرة عن مصرف لبنان، تندرج جميعها ضمن مسار الإصلاح المالي. وكشف أن الحكومة تعمل حالياً على إنجاز مشروع قانون “الفجوة المالية” الذي من شأنه المساعدة في تنظيم الوضع المالي والاقتصادي في البلاد.

ولفت رئيس الجمهورية إلى أن الأجهزة الأمنية والعسكرية تواصل ملاحقة الخلايا الإرهابية وإحباط أي محاولة لزعزعة الأمن في جميع المناطق اللبنانية، بالتوازي مع الجهود الإصلاحية الجارية.

وخلال اللقاء، تم التطرق إلى مسار المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وإلى ضرورة إنعاش القطاع المصرفي وضمان التزامه بالمعايير المالية العالمية. كما شدد الرئيس عون على أهمية الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المتكررة على لبنان وتنفيذ القرار 1701، مؤكداً أن التفاوض يبقى الخيار الأفضل شرط توافر بيئة مستقرة ووقف الأعمال العدائية.

الوفد الأميركي من جهته، أعرب عن دعم واشنطن للبنان في سعيه نحو تعزيز الاستقرار، مؤكداً استعداد الولايات المتحدة لمساعدة الجيش اللبناني على بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي.

في موازاة ذلك، دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي خلال قداس الأحد إلى تغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة، مؤكداً أن الأزمة التي يمر بها لبنان ليست قدراً بل نتيجة خيارات سياسية واقتصادية خاطئة.

أما المطران إلياس عودة، فحثّ الدولة على اتخاذ خطوات حاسمة لإنقاذ البلاد من المراوحة، فيما رأى المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان أن الحكومة “تعيش في عالم آخر” بينما يعاني اللبنانيون من عزلة سياسية واقتصادية خانقة.

مهنياً، فاز المحامي مروان ضاهر بمنصب نقيب المحامين في الشمال، بينما نال المحامي نبهان حداد عضوية مجلس النقابة.

إقليمياً، نقلت تقارير أن إسرائيل أبلغت الجيش اللبناني عبر واشنطن أن إجراءاته ضد حزب الله غير كافية، مشيرة إلى أن الحزب أعاد تأهيل منصات صاروخية ونقل مئات الصواريخ في الأسابيع الماضية.

وفي سياق متصل، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأجيل جلسة محاكمته بحجة ارتباطه بلقاءات دبلوماسية، فيما أُدخلت المدعية العامة العسكرية السابقة يفعات تومريروشالمي إلى المستشفى بعد تناول جرعة زائدة من الدواء، وسط ترجيحات بمحاولة انتحار.

أما في دمشق، فقد أثارت زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن – الأولى من نوعها منذ الاستقلال – اهتماماً واسعاً بعد إزالة اسمه من لوائح الإرهاب الأميركية، حيث يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي طهران، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة غير مطروح حالياً، مشيراً إلى أن أي حوار مستقبلي يجب أن يقوم على الندية والتكافؤ بين الطرفين.

أما على الصعيد الدولي، فاعتبر السيناتور الأميركي ليندسي غراهام أن الطائفة الشيعية في لبنان “منقسمة حول مسألة السلاح”، مشيراً إلى أن تمسك حزب الله بسلاحه يمنع لبنان من استعادة كامل إمكاناته، مؤكداً أن إعادة إعمار غزة تبقى رهناً بنزع سلاح حركة حماس.

من جهته، أوضح المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن الرئيس فلاديمير بوتين لم يصدر أوامر بإجراء اختبارات نووية، بل طلب فقط دراسة جدواها.

المصدر:وكالات

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار