يستعدّ الجيش الإسرائيلي لإجراء تمرين عسكري واسع النطاق، الاثنين المقبل، في منطقة الأغوار بالضفة الغربية المحتلة، يحاكي صدّ هجوم مشابه لما نفذته حركة “حماس” في 7 تشرين الأول 2023.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأنّ التمرين، الذي يستمر ثلاثة أيام بقيادة المنطقة الوسطى، يهدف إلى رفع الجهوزية لمواجهة تسلّل مسلّحين ووقوع عمليات في الضفة والأغوار. وتشارك فيه فرقتا “الضفة الغربية” و”غلعاد” الجديدة، إلى جانب وحدات من سلاح الجو و”الشاباك” والشرطة والدفاع المدني.
وسيُجرى التدريب الميداني على الحدود مع الأردن لمحاكاة الاستجابة السريعة والموحدة لسيناريوهات الطوارئ، بما في ذلك تهديد الطائرات المسيّرة.
ويأتي ذلك وسط تصعيد عسكري متواصل في الضفة الغربية، حيث أسفرت العمليات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من ألف فلسطيني واعتقال عشرات الآلاف، بالتوازي مع الدمار الهائل الذي خلّفته الحرب على غزة منذ تشرين الأول الماضي.

