تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

حزب الله يكرّر: لن نسلّم السلاح

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

جدد حزب الله تأكيده على عدم تسليم سلاحه، معتبرًا إياه “قوة للوطن وسيادة للبنان”، وفق ما صرح به نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب، محمود قماطي، يوم السبت.

وأضاف قماطي أن “إسرائيل تعتدي علينا يوميًا، وكل الضغط الذي يُمارس علينا أميركيًا وأوروبيًا لن يؤثر علينا”. وأشار إلى التزام الحزب بالقرار 1701، بينما لم تلتزم إسرائيل به رغم الرعاية الأميركية والفرنسية لهذا الاتفاق، الذي لم يستطع فرض وقف أعمالها العدائية.

يُذكر أنه منذ 27 تشرين الثاني 2024، يسري اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، تم التوصل إليه برعاية أميركية وفرنسية. نص الاتفاق على تراجع حزب الله من منطقة جنوب نهر الليطاني وتفكيك بنيته العسكرية، وحصر حمل السلاح بالأجهزة الرسمية. إلا أن إسرائيل واصلت شن غارات على مواقع في جنوب وشرق لبنان، قائلة إنها تستهدف حزب الله، فضلاً عن تحليق مسيراتها في مناطق عدة من ضمنها العاصمة بيروت.

كما أبقت إسرائيل قواتها في أكثر من 5 تلال استراتيجية جنوبًا، رغم أن الاتفاق نص على انسحابها الكامل من المناطق اللبنانية التي توغلت فيها خلال الحرب. المسؤولون الإسرائيليون أكدوا أنهم لن يسمحوا لحزب الله بإعادة بناء قواه أو التمدد جنوبًا.

في المقابل، قررت الحكومة اللبنانية في آب تجريد حزب الله من سلاحه قبل نهاية العام، مكلفة الجيش بتنفيذ القرار، إلى جانب انتشاره بشكل كامل في الجنوب. ووضع الجيش خطة من 5 مراحل لسحب السلاح، في خطوة سارع الحزب المدعوم من طهران إلى رفضها.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار