تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

“همروجة الروشة”… ارتداد سلبي على حزب الله

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

تناولت صحيفة اللواء حادثة الروشة التي وقعت قبل أيام، حين حاول “حزب الله” استغلال الذكرى السنوية لاغتيال أمينيه العامين السابقين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، بهدف إظهار قدرته على تجاوز القانون وكسر هيبة الدولة كما كان يفعل قبل حرب “الإسناد” ضد إسرائيل.

ووفقًا للصحيفة، سعى الحزب من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز موقفه السياسي والشعبي، ورفض قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، إضافة إلى محاولة الخروج من عزلته بعد انكفاء حلفائه السابقين.

غير أن ما وصفته الصحيفة بـ”الهمروجة الإعلامية” سرعان ما ارتدّ على الحزب. فقد تبيّن أن هناك اتفاقًا مسبقًا بينه وبين السلطة يقضي بإحياء الذكرى عبر تجمع لأنصاره قرب صخرة الروشة من دون إضاءة الصخرة بصور نصر الله وصفي الدين، إلا أن الحزب تجاهل الاتفاق وصوّر الأمر على أنه تحدٍ لتعاميم رئيس الحكومة نواف سلام.

لكن الرد جاء سريعًا من رئيس الحكومة، الذي أوعز بفتح تحقيقات فورية لتحديد المسؤوليات ومحاسبة المخالفين وعدم التراخي أمام الحزب، خلافًا لما كان يحصل سابقًا. وفوجئ الحزب بأن محاولاته استغلال الحادثة للتحريض على رئيس الحكومة، ونعته بأوصاف مسيئة، لم تلقَ الصدى المطلوب وتلاشت سريعًا.

وأكدت الصحيفة أن حزب الله فشل في توظيف الحادثة للتنصل من مسؤوليته عن الدمار في الجنوب، وعن احتلال إسرائيل للتلال الخمس جراء مغامراته، كما لم يتمكن من تحميل رئيس الحكومة مسؤولية التأخير في إعادة الإعمار، أو من عرقلة اندفاع الحكومة لتنفيذ قرارها بنزع سلاحه. وهكذا ارتدت “همروجة الروشة” سلبًا عليه بدل أن تحقق أهدافه.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار