في إطار التحضير لجلسة مجلس الوزراء المخصصة لمناقشة التقرير الأول للجيش حول خطة حصرية السلاح، قام قائد الجيش العماد رودولف هيكل بجولة ميدانية في الجنوب، تفقد خلالها عدداً من الثكنات العسكرية، مؤكداً أن المؤسسة العسكرية هي ركيزة الأمن والاستقرار في لبنان، وأن تضحيات الشهداء ستبقى حافزاً لمزيد من الصمود والعطاء.
كما زار هيكل مقر قيادة قوات “اليونيفيل” في الناقورة، حيث شدد مع قائد القوة الدولية على أهمية التنسيق الكامل بموجب القرار 1701، وعلى ضرورة إعادة انتشار الجيش في الجنوب لتعزيز سلطة الدولة والاستقرار. في السياق نفسه، دانت “اليونيفيل” إلقاء الجيش الإسرائيلي قنابل قرب دورية تابعة لها تعمل بالتنسيق مع الجيش اللبناني، معتبرةً أن ما جرى يشكل انتهاكاً خطيراً للقرار الدولي.
سياسياً، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لبنان نفذ التزاماته بالقرار 1701، وأن الموفد الأميركي توم براك عاد من تل أبيب دون أي رد رغم قناعته بموقف لبنان. وشدد بري على أن الوحدة الوطنية تبقى مصدر قوة البلد، وأن الانتخابات النيابية ستجري في موعدها المحدد.
من جانبه، اعتبر رئيس الجمهورية جوزاف عون أن مكافحة الفساد وتفعيل أجهزة الرقابة أولوية للعهد والحكومة، مؤكداً عدم التساهل مع أي تدخلات أو ضغوط. بينما شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أن مشروع إعادة بناء الدولة يقوم على جيش واحد وقانون واحد يُطبَّق على الجميع.
وفي تطور داخلي آخر، قرر وزير الداخلية أحمد الحجّار حل جمعية “رسالات” وسحب العلم والخبر منها بعد مخالفات قانونية وتعديات على الأملاك العامة.
أما خارجياً، فقد واصلت الخارجية اللبنانية متابعة ملف المواطنين الموقوفين في إسرائيل إثر مشاركتهما في “أسطول الصمود” إلى غزة، في وقت أعلنت إسرائيل ترحيل 4 ناشطين إيطاليين كانوا ضمن الأسطول. وعلى خط الوساطة، منح الرئيس الأميركي دونالد ترامب حركة “حماس” مهلة 3 إلى 4 أيام للرد على مقترحه، ملوحاً بالدمار في حال الرفض، فيما أكد قيادي في الحركة أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت. بالتوازي، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً مع ترامب، شدد خلاله على ضرورة وقف الهجوم الإسرائيلي لإنجاح جهود السلام.
دولياً، نفت أوكرانيا تأثر صفقات الأسلحة مع واشنطن بالإغلاق الحكومي الأميركي، فيما أعلنت شركة “نافتوغاز” عن “أوسع هجوم روسي” على منشآت الغاز منذ 2022 باستخدام صواريخ ومسيرات. بالتزامن، افتتح في فنلندا مقر قيادة القوات البرية للناتو لدول الشمال الأوروبي على بعد 200 كيلومتر من الحدود الروسية.

