أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون أنّ لبنان يمر بمرحلة دقيقة تستوجب معالجة المشكلات بروح من المسؤولية بعيدًا عن المزايدات والحسابات الانتخابية، مشددًا على أنّ السلم الأهلي يبقى فوق أي اعتبار، وأن الجيش والقوى الأمنية خط أحمر بحكم دورهم في حماية المواطنين ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وتهريب المخدرات. وأوضح أنّ التعاون والتنسيق بين الأجهزة الأمنية قائم بشكل مطلق. كما اطلع من قائد الجيش العماد رودولف هيكل على الأوضاع الأمنية وقلده وسام الأرز الوطني من رتبة الوشاح الأكبر تقديرًا لعطاءاته.
من جانبه، وصف رئيس مجلس النواب نبيه بري لقاءه مع الرئيس عون بـ”الممتاز”، عارضًا نتائج مباحثاتهما، ومعلنًا أنّ المجلس النيابي سيستأنف جلسته التشريعية غدًا لاستكمال جدول الأعمال. وقد أقرت الجلسة مشاريع أبرزها تنظيم الشراكة بين القطاعين العام والخاص وفتح اعتماد إضافي بقيمة 2350 مليار ليرة لمعاشات التقاعد، قبل أن تفقد نصابها إثر انسحاب كتل نيابية احتجاجًا على عدم إدراج اقتراع المغتربين على جدول الأعمال. بري رد بالتأكيد على وجود لجنة فرعية تدرس هذا الملف، مشددًا على أنّ الحكومة هي لكل لبنان وليست لفئة بعينها.
قضائيًا، وافقت الهيئة الاتهامية في جبل لبنان على تخلية سبيل مدير عام “كازينو لبنان” رولان الخوري وثلاثة آخرين لقاء كفالة مالية قدرها 20 مليار ليرة لكل منهم.
إقليميًا، اعتذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لنظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني خلال اتصال بوساطة البيت الأبيض، وذلك قبيل لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن. ترامب أكد ثقته بقرب التوصل إلى اتفاق ينهي حرب غزة، ولوح بإمكانية إعلان تفاهمات أولية مع نتنياهو في حال تعذر التوصل لاتفاق شامل. في المقابل، تحدثت مصادر فلسطينية عن حصار الجيش الإسرائيلي لمستشفى الحلو الدولي في غزة وقصفه بالقذائف رغم وجود مرضى ونازحين بداخله، بينهم أطفال خدّج ومرضى سرطان.
إيران على لسان القائد الأسبق للحرس الثوري محسن رضائي أعلنت أنها خططت لحرب مع إسرائيل تستمر شهرين، معتبرة أن استمرارها كان سيقضي على وجود إسرائيل. وفي السياق نفسه، أعلنت جماعة “أنصار الله” عن تنفيذ عمليتين ضد أهداف حساسة داخل إسرائيل.
دوليًا، أكد وزير الخارجية الألماني أنّ بلاده لا تشكك بالمظلة النووية الأميركية لكنها ترى أنّ أوروبا مطالبة بالقيام بالمزيد لحماية أمنها.

