شهد يوم أمس الخميس سلسلة أحداث سياسية وأمنية واقتصادية برزت في المشهد اللبناني والإقليمي:
محلياً:
قصر بعبدا: استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ثمانية سفراء لبنانيين قبيل التحاقهم بمراكزهم، ودعاهم إلى تمثيل لبنان كدولة موحّدة. كما التقى السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو وبحث معه التطورات والعلاقات الثنائية.
العدوان الإسرائيلي: جدّد الطيران الإسرائيلي غاراته على بلدات برج قلاوية والشهابية ودبين وكفرتبنيت وميس الجبل. وقد أدان الرئيس عون الاعتداءات معتبراً أنها خرق واضح للقرار 1701، فيما شدّد رئيس الحكومة نواف سلام على التزام لبنان بوقف الأعمال العدائية، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها.
مجلس الوزراء: واصل مناقشة موازنة 2026، حيث أكد وزير الإعلام بول مرقص السعي لعدم زيادة الضرائب قدر الإمكان، وأعلن وزير المال ياسين جابر أنّ وفد صندوق النقد يصل الأسبوع المقبل.
الملف القضائي: استقبل وزير العدل عادل نصار السفير البلغاري لمتابعة قضية توقيف مالك سفينة Rhosus الروسي إيغور غريتشوشكين في صوفيا، بناء على نشرة إنتربول حمراء.
موقف سياسي: كتلة “الوفاء للمقاومة” رفضت أي دعوات لتأجيل الانتخابات النيابية، مؤكدة أنّ الالتزام بالاستحقاقات الدستورية هو المدخل الجدي للإصلاح.
اقتصاد: افتتح وزير المال المنتدى الإقليمي للمصارف العربية، وأكد أن الودائع حق لأصحابها، داعياً إلى إعادة تنظيم القطاع المصرفي وتعزيز الحوكمة.
إقليمياً:
دعت حركة “حماس” إلى مسيرات غضب عالمية دعماً لغزة.
قُتل شخصان في هجوم قرب معبر اللنبي نفّذه جندي أردني.
أُطلقت مسيّرة من اليمن سقطت في إيلات دون إصابات.
مصدر سوري كشف عن تقدّم في المحادثات مع إسرائيل قد يفضي إلى اتفاقات قبل نهاية العام، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية السوري إلى واشنطن بعد انقطاع دام أكثر من 25 عاماً.
مجلس الدفاع الخليجي المشترك عقد اجتماعاً استثنائياً في الدوحة لتقييم التهديدات وتسريع منظومة الإنذار المبكر.
وزير الخارجية المصري شدد للمبعوث الأميركي على خطورة مخططات التهجير في غزة.
دولياً: الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد سعي بلاده لإنهاء الحرب في غزة، فيما ردّت الصين على نتنياهو بأن إسرائيل “تفتقر إلى الذكاء السياسي”، وأعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تمسّك موسكو بالحوار مع واشنطن.

