أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن إرسال مساعدات جديدة بقيمة 14 مليون دولار للجيش اللبناني، في خطوة تعتبر مؤشراً على موافقة واشنطن على خطة الحكومة اللبنانية لحصر السلاح بيد الدولة. وتستند المساعدات إلى صلاحيات الرئاسة الأميركية التي تسمح بإرسال عتاد من مخازن القوات المسلحة لطرف خارجي دون مقابل مالي.
وتشمل المساعدات شحنات تفجير وصواعق وأدوات لازمة للجيش لإجراء أعمال تفجيرية، مثل ساعات توقيت ومولدات كهربائية ووسائل نقل، ما يعزز قدرته على نزع الشحنات المتفجرة وإخلاء مخابئ حزب الله، دعمًا لإعلان وقف النزاع بين لبنان وإسرائيل في نوفمبر 2024.
وقد ساهم إعلان الجيش اللبناني عن خطته لحصر السلاح في تعزيز ثقة الأميركيين، بعد فترة من الشكوك حول التوافق الأميركي-اللبناني في هذا الشأن. وتشير المصادر إلى أن الهدف يتمثل في دعم الجيش اللبناني كقوة دفاع شرعية وحيدة، ومواجهة التنظيمات الموالية لإيران في المنطقة.
وجاءت المساعدات بعد زيارة قائد المنطقة المركزية الأميركية، الأدميرال براد كوبر، للبنان، حيث اطلع على أوضاع الجيش وزار جنوب لبنان، مؤكداً دعم الولايات المتحدة المستمر للقوات اللبنانية، في خطوة يُنظر إليها كمؤشر على قرار القيادة المركزية الأميركيّة بدعم الجيش اللبناني.

