تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

كرامي تطلق برنامجاً لتعويض الفاقد التعليمي: رؤية لبنان 2030 تبدأ من المدرسة الرسمية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

أطلقت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي برنامج التدخل التربوي لمعالجة الثغرات في مواد الرياضيات واللغات لدى تلامذة الصفوف من الأول حتى السادس في المدارس الرسمية، استناداً إلى نتائج التقييم التشخيصي الوطني الذي كشف ضعفاً في الكفايات التأسيسية.

البرنامج انطلق عبر تطبيق “تيمز” بمشاركة نحو 3000 معلم، وسيتواصل على مدى خمس جلسات تمتد ثمانية أسابيع خلال العام الدراسي الجديد، بهدف تعويض الفاقد التعليمي. وأكدت كرامي للأساتذة أن الوزارة تقف إلى جانبهم من خلال التدريب والموارد العملية، مشيرة إلى أنّ التقييم الأخير أتاح للمرة الأولى إنجاز تشخيص فردي لكل تلميذ في لبنان.

وشددت كرامي على أن المدرسة الرسمية خيار وطني أساسي يعكس ثقة الأهالي بالدولة، داعية المعلمين إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه الطلاب وأسرهم. واعتبرت أن هذا المشروع يشكل خطوة أساسية ضمن رؤية لبنان 2030 الهادفة إلى بناء مدارس وطنية أقوى، دعم المعلمين، واستعادة مكانة التعليم الرسمي.

ووأكدت أن سلسلة الـ webinars ستكون مسجلة ومتاحة للجميع، معتبرة أن نجاح المبادرة دليل على قدرات وطنية داخلية قادرة على النهوض بالتعليم رغم الأزمات.

وتحدثت كرامي إلى الأساتذة عبر تطبيق تيمز، فقالت: “نستعد اليوم لسنة دراسية جديدة وأنتم أساسها وروحها. فصمودكم وتعبكم في السنين الصعبة التي مرت على لبنان ، كان العمود الفقري الذي حافظ على التعليم في لبنان. فأنتم لا تقومون بالتعليم فقط، بل تبنون مستقبل البلد لكل أبنائه. لقد تركت الأزمة آثارا كبيرة، ولم يعد باستطاعتنا أن نتجاهلها. سيما وان الوزارة تعتبر نفسها مسؤولة تجاه طلابنا لتعويض الفاقد التعليمي، وهي مسؤولة أيضا تجاهكم لتدعمكم بهذه المهمة. وفي النهاية إن الاتكال الأكبر هو عليكم وعلى خبراتكم. لكننا نقف إلى جانبكم ، وقد حضرنا مع المركز التربوي موارد عملية لتكون بين إيديكم. إن التشخيص الوطني الأخير أظهر لنا بوضوح مكامن الضعف عند كل ولد، في كل صف ومدرسة، وذلك على صعيد البلد كله. واليوم نحن نرصد موارد إضافية لنتعمّق بالمعالجة على نطاق أوسع. فالأهم أن نبدأ بالحد الأدنى، إذ سنركز في الأسبوعين الأولين من السنة على فهم نقاط الضعف ومعالجتها”.

أضافت: “الـ webinar اليوم ليس نشاطا عابرا. هو استثمار بكم وبقدراتكم، وفرصة نستفيد في خلالها من بيانات التقييم الوطني الذي تم في شهر أيارالمنصرم. ولولا التزامكم بتصحيح التقييمات وتحميل العلامات على النظام المعلوماتي، لما كنا وصلنا إلى هذه المحطة التاريخية، أي إنجاز تشخيص فردي لكل تلميذ للمرة الأولى بتاريخ الوزارة. وأود هنا أن أتوجه نحوكم بالتهنئة والشكر على التزامكم لأنكم كنتم شركاء حقيقيين في النجاح”.

وفالت: “إن هدفنا اليوم أن نزوّدكم بموارد تساعدكم على أن تحدّدوا مستوى كل تلميذ وتخططوا دروسكم على هذا الأساس، فالوزارة إلى جانبكم في التدريب، وفي الدعم العملي، وتأمين الموارد. إنني أدعوكم لكي تتحمّلوا مسؤوليتكم ليس فقط تجاه التلامذة، بل تجاه الأهالي أيضا . فالأهل يرسلون أولادهم إلى المدرسة الرسمية على الرغم من كل الأزمات، وهم يعلّقون آمالهم عليكم . والمطلوب منكم أن تزرعوا فيهم الطمأنينة، وتأكدوا لهم أن المدرسة الرسمية خيار وطني قوي وموثوق به لأولادهم. فالتزامكم تجاه الأهالي هو أساس استرجاع الثقة بالتعليم الرسمي وبالدولة”.

وتابعت: “إن حملتنا التربوية لمعالجة الفاقد التعليمي مربوطة برؤية لبنان 2030: مدارس وطنية أقوى، معلّمون مدعومون، وتعليم رسمي يستعيد مكانته وثقة المجتمع. فكل تسجيل بمدرسة رسمية هو فعل ثقة بلبنان الغد”.

وختمت مشددة على أن” متابعة سلسلة الـ webinars أمر أساسي. تبعا للجدول الذي أصبح بين أيديكم ، وكل الجلسات سوف تكون مسجّلة، لكي تتمكنوا من حضورها بأي وقت. إذ أن هذه الموارد حضّرها المركز التربوي للبحوث والإنماء بإمكانات داخلية ومن دون أي دعم خارجي، وهذا دليل جديد على قدراتنا الوطنية. ولتكن هذه السنة الدراسية سنة ثقة وتجديد، وفخر بمدارسنا الرسمية. وبفضلكم، ومع التزامكم تجاه التلامذة والأهالي، سوف نضيء سوية درب أولادنا نحو مستقبل أفضل”.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار