ذكرت صحيفة “الديار” أن تحرك نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب باتجاه الرؤساء الثلاثة ـ رئيس الجمهورية جوزاف عون، رئيس المجلس النيابي نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام ـ ساهم في تهيئة أجواء إيجابية لانعقاد جلسة مجلس الوزراء غداً في القصر الجمهوري، بحضور وزراء حركة “أمل” و”حزب الله”.
وأوضحت الصحيفة أن جدول الأعمال لم يعد مقتصراً على خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة، إذ أُضيفت أربعة بنود أخرى بناءً على طلب رئيس الحكومة بعد وساطة بو صعب.
وكشف بو صعب لـ”الديار” أن هدف تحركه يتمثل في إيجاد حل من داخل اتفاق الطائف، الذي يشكّل خارطة طريق لإصلاح النظام السياسي لكنه طُبّق بشكل مجتزأ على مدى 36 عاماً. وأكد أن الاتفاق يتضمن بنوداً جوهرية لم تُنفذ، مثل إنشاء الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، وإقرار قانون انتخاب خارج القيد الطائفي، وتأسيس مجلس للشيوخ، واللامركزية الإدارية، إضافة إلى مبدأ حصر السلاح بيد الدولة.
ورأى بو صعب أن التلكؤ في تطبيق الطائف أدى إلى أزمات متتالية تهدد لبنان بالانقسام والفتن، مشدداً على أن الحل لا يكمن في انتقاء بعض البنود بل في تنفيذ الاتفاق كاملاً. كما أثنى على تجاوب رئيس الحكومة بتعديل جدول أعمال الجلسة لضمان مشاركة وزراء “الثنائي الشيعي”، معتبراً أن غيابهم كان سيكرس الانقسام السياسي ويفتح الباب أمام أزمة جديدة.

