تتجه شركة “بايت دانس” لإطلاق نسخة أميركية مستقلة من تطبيق “تيك توك”، تحت الاسم الرمزي “M2″، وذلك تجاوباً مع ضغوط حكومية لفصل التطبيق عن الشركة الصينية المالكة له. النسخة الجديدة، المرتقب طرحها في 5 سبتمبر/أيلول 2025، تأتي في ظل مهلة ممنوحة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لبيع الأصول الأميركية للتطبيق، والتي تنتهي منتصف الشهر ذاته.
هذا التحول التقني لا يعود فقط لأسباب سياسية، بل أيضاً لمتطلبات فنية من متجر “أبل”، الذي لا يتيح نسختين موجهتين لسوق واحد عبر نفس المنصة، ما دفع “بايت دانس” إلى تطوير تطبيق منفصل كلياً للسوق الأميركي.
ومع وجود نحو 170 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، يُعد الانتقال إلى “M2” خطوة معقدة وذات تأثير مباشر على المبدعين والمسوقين الذين يعتمدون على المنصة كمصدر دخل أساسي. ويُتوقع أن تستمر النسخة الحالية حتى مارس 2026، ما يمنح المستخدمين فترة انتقال تدريجية.
رغم أهمية الخطوة، فإنها تُثير حالة من الغموض والقلق بين صنّاع المحتوى، الذين يخشون من تغييرات محتملة تطال أدواتهم وبياناتهم، أو حتى من قيود قد تُفرض على الوصول إلى جمهور دولي. وتبقى التفاصيل الدقيقة للتطبيق الجديد طي الكتمان، في وقت يترقب فيه الجميع ما إذا كان “M2” سيحافظ على جاذبية “تيك توك”، أم سيعيد تشكيله بالكامل داخل حدود الولايات المتحدة.

