تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

الكشف عن ملاحظات تل أبيب على رد حماس.. وتهديدات بالتصعيد تلوح في الأفق

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، عن فحوى الملاحظات التي قدّمتها إسرائيل إلى الوسطاء، ردًا على موقف حركة حماس من المقترح الأخير المتعلق بوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة.

وذكرت “القناة 12” الإسرائيلية أن تل أبيب رفضت مطلب حماس بالانسحاب من محور فيلادلفي الحدودي مع مصر، وأيضًا من “المحيط الأمني” الممتد على طول حدود قطاع غزة، معتبرة أن تنفيذ هذه الخطوات “سيقوّض قدرة الجيش على حماية المستوطنات الجنوبية” المحاذية للقطاع.

كما رفضت إسرائيل ما وصفته بـ”مفاتيح الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين”، أي الأعداد التي تطالب بها حماس مقابل كل أسير إسرائيلي. ورأت أن “إطلاق عدد كبير من السجناء الفلسطينيين لن يسهم في التقدم نحو تحرير بقية المختطفين الذين سيبقون في غزة بعد المرحلة الأولى”.

ووفق القناة نفسها، رفضت تل أبيب أيضًا مطلب فتح معبر رفح وتعديل آلية توزيع المساعدات الإنسانية، مؤكدة تمسكها بالآلية الحالية التي تُدار عبر الأمم المتحدة، ورفضها إنشاء “مؤسسة غزة الإنسانية” التي اقترحت حماس إدارتها.

أما صحيفة “يسرائيل هيوم”، فأوردت أن إسرائيل رفضت مقايضة جثث جنودها بأسرى فلسطينيين أحياء، كما رفضت تقليص المنطقة العازلة والانسحاب من مناطق واسعة في خان يونس ورفح.

وفي السياق ذاته، ذكرت “القناة 13” أن إسرائيل أبلغت الوسطاء بأنها مستعدة لسحب جزء كبير من قواتها خلال فترة وقف إطلاق النار التي تمتد لـ60 يومًا، لكنها ترفض إنهاء الحرب بشكل كامل في هذه المرحلة.

وتزامن ذلك مع انعقاد اجتماع “الكابينت” (المجلس الوزاري المصغّر) لمناقشة الاتصالات الجارية بشأن الصفقة. ونقلت “القناة 12” عن مصدر سياسي قوله إن “نافذة الفرصة بدأت تُغلق، ولن تنتظر إسرائيل طويلاً”، مشيرة إلى أجواء من “التشاؤم” تسود الأوساط السياسية حيال مستقبل المفاوضات.

وفي هذا الإطار، أفادت “القناة 13” أن تل أبيب تدرس خيار تحديد مهلة زمنية لحماس لتقديم مقترح معدل، قبل اتخاذ خطوات تصعيدية، من بينها ضمّ أجزاء من المنطقة المحاذية للسياج الأمني داخل القطاع، والتي تمتد في بعض المواقع إلى عمق كيلومتر.

في موازاة ذلك، توقعت القناة وصول المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، المقرّب من الرئيس السابق دونالد ترامب، إلى تل أبيب صباح الخميس، لبحث “الأزمة الإنسانية المتفاقمة في غزة”، بحسب مصادر أميركية.

وأشارت إلى أن ويتكوف سيلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعدداً من المسؤولين الإسرائيليين لمناقشة سبل إحراز تقدم في ملف الصفقة، وسط تقديرات بأن الهدف الأساسي للزيارة هو “الضغط على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق”.

يُذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة كانتا قد اتهمتا حماس مؤخرًا بـ”عدم الجدية في الوصول إلى اتفاق”، فيما نفت الحركة هذه الادعاءات، متهمة تل أبيب بالمماطلة ورفض الاستجابة لشروط إنسانية أساسية.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار