استقبل رئيس الحكومة نواف سلام، مساء أمس، بعيدًا عن الأضواء، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، في لقاء وُصف بأنه استشاري واستطلاعي.
وفي تصريح لصحيفة “اللواء”، أوضح سلام أن زيارة جنبلاط جاءت بهدف الاطلاع على أجواء زيارته الأخيرة إلى باريس، حيث جرى تقييم نتائج اللقاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إضافة إلى مناقشة آفاق المرحلة المقبلة وإمكانية تعزيز الدعم الفرنسي للبنان.
وردًا على ما يُشاع عن أجواء سلبية رافقت لقاء باريس، ولقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومهمة الموفد الأميركي توم برّاك، قال سلام:
“أستغرب من أين تأتي هذه الأجواء، فاللقاء مع ماكرون كان إيجابيًا، وفرنسا لا تزال داعمة للبنان. حجم الدعم مرتبط بالتطورات المقبلة، لكني مطمئن إلى أن التجديد لقوات اليونيفيل سيتم نهاية آب.”
وفي ما يتعلق بمسار المرحلة المقبلة، أشار سلام إلى أن “الأمور لا تزال مفتوحة، ولا شيء حاسم حتى الآن.”

