تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

باريس على خطّ الحلول: دعم فرنسي للبنان وحوار سوري ـ إسرائيلي بإشراف أميركي

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

اتجهت الأنظار مجددًا إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث حضر الملف اللبناني بكامل تعقيداته السياسية والأمنية والاقتصادية على طاولة قصر الإليزيه، خلال اللقاء الذي جمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برئيس الحكومة نواف سلام، والذي عاد إلى بيروت مطمئنًا للدعم الفرنسي المستمر.

وفي تغريدة عبر منصة “إكس”، قال سلام:

“أعود إلى بيروت مطمئنًا نتيجة التزام الرئيس إيمانويل ماكرون بمساعدة لبنان، والتجديد لقوات اليونيفيل، وتعزيز علاقاتنا الثنائية، لا سيما في مجالات الأمن والاقتصاد والتعليم والثقافة”.

وبحسب معلومات خاصة لـ”الأنباء” الإلكترونية، فقد أطلع الرئيس ماكرون ضيفه اللبناني على التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر الدعم الدولي للبنان، المتوقع انعقاده في خريف هذا العام، فضلًا عن الجهود الفرنسية لتأمين التمديد لقوات حفظ السلام “اليونيفيل” في جنوب لبنان.

لكن الحضور الفرنسي في الملف اللبناني لن يتوقف عند هذا الحد، إذ من المرتقب أن تستمر المشاورات خلال اليومين المقبلين، مع وصول المبعوث الأميركي توم برّاك إلى باريس مساء أمس. وتشير المعلومات إلى أن برّاك سيجري سلسلة لقاءات مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو وكبار المسؤولين الفرنسيين، تتمحور حول الوضع اللبناني ومستجداته.

ويحمل برّاك في جعبته أيضًا ملفًا سوريًا بالغ الحساسية، إذ أدار في الساعات الماضية لقاءً أمنيًا غير مسبوق بين مسؤولين سوريين وإسرائيليين، ركّز على الوضع في جنوب سوريا. وضمّ اللقاء وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووزير الشؤون الاستراتيجية في الحكومة الإسرائيلية رون ديرمر، بحسب مصدر دبلوماسي رفيع.

كما من المقرر أن يشارك برّاك في اجتماع حواري بين قائد “قسد” مظلوم عبدي ووفد حكومي سوري برئاسة الشيباني، في سياق استكمال الجهود التي بدأها مؤخرًا مع الرئيس السوري الأسبق أحمد الشرع، قبل اندلاع أحداث السويداء.

المصدر:الأنباء

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار