شدد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على أن “طهران لم تطلب وقف إطلاق النار، بل الكيان الصهيوني هو من طلب ذلك”، مؤكداً تمسك بلاده بموقفها الصلب في مواجهة العدوان.
وانتقد عراقجي التصريحات الأميركية المتناقضة، قائلاً: “الرئيس الأميركي يصدر أحيانًا مواقف متناقضة خلال ساعات قليلة. قد يبدو الأمر غريبًا، لكنه واقع نعيشه، إذ يغرّد أو يتحدث برسائل متضاربة في اليوم ذاته”.
وأوضح أنه عندما بدأت الروايات تُطرح بأن إيران طلبت الوساطة أو التهدئة، بادر إلى دحض هذه المزاعم بتغريدة فجرًا، لتأكيد أن “الكيان الصهيوني هو من طلب وقف إطلاق النار، وليس نحن”.
وكشف الوزير أنه أبلغ طرفًا أوروبيًا بضرورة إيصال رسالة واضحة للكيان الصهيوني مفادها أن أي خرق لوقف إطلاق النار سيقابل برد فوري وحاسم من إيران.
واستعرض عراقجي المسار الطويل من الضغوط والعقوبات التي واجهتها إيران، قائلاً: “تحمّلنا سنوات من الحرمان من حقوقنا، واستخدموا كافة أنواع التهديدات والخدع، وعندما فشلت مفاوضاتهم، لجأوا إلى الحرب”.
واعتبر أنّ “إيران ليست لبنان”، في إشارة إلى اختلاف طبيعة الردع، مضيفًا أن “أي خرق جديد لوقف إطلاق النار سيُواجه برد حاسم وفوري”.

