أكد الشيخ نعيم قاسم، الأمين العام لـ”حزب الله”، أن إيران خرجت منتصرة من المواجهة الأخيرة مع الولايات المتحدة و”إسرائيل”، مشيرًا إلى أن “وقف إطلاق النار شكّل إعلانًا رسميًا بسقوط أهداف العدوان”.
وأشار في كلمة متلفزة مساء الخميس، إلى أن إيران واجهت عدوانًا أميركيًا مكشوفًا مدعومًا بادعاءات باطلة، لكن وحدة الشعب الإيراني والتفافه حول قيادته أفشلت الرهانات وأسقطت مشروع إخضاعها.
ووصف التواجد الأميركي في المنطقة بأنه لخدمة أمن “إسرائيل” فقط، وليس لحماية شعوبها، مؤكدًا أن “كافة الأدلة تؤكد سلمية البرنامج النووي الإيراني رغم محاولات تشويهه لتبرير العدوان”.
وأوضح أن المنظومة الصاروخية الإيرانية ظلّت فعّالة، واستمرت في ضرب الكيان الإسرائيلي رغم ضراوة الهجوم، ما يثبت فشل المخطط الأميركي الإسرائيلي في كسر قدرات الردع الإيرانية أو زعزعة استقرار النظام.
واعتبر قاسم أن “إسرائيل” كيان توسعي لا يكتفي بفلسطين أو الجولان، بل يطمح للهيمنة على المنطقة بأكملها، لافتًا إلى أن “هدف المحور الأميركي الإسرائيلي هو القضاء على أي قوة مستقلة تدعم المقاومة، وعلى رأسها قضية فلسطين”.
ونوّه بصمود القوات المسلحة الإيرانية، وعلى رأسها الحرس الثوري، والدور الحيوي الذي لعبته الأجهزة الأمنية، مشددًا على أن الشعب الإيراني جدد التزامه بنهج الثورة وقيادته.
وأعاد التأكيد على أن “حزب الله” متمسّك بخيار المقاومة، ولن يخضع لأي إملاءات مهما كانت التضحيات، قائلاً: “هذا وطننا، وسنقاوم من أجل سيادته حتى التحرير الكامل”.

