حذّر النائب بلال عبدالله، عضو كتلة “اللقاء الديمقراطي”، من الانزلاق نحو أتون الصراع الإقليمي بين إسرائيل وإيران، معتبرًا أن “الدخول في هذا الصراع سيكون انتحارًا للبنان”، ومشدّدًا على ضرورة تعزيز المناعة الوطنية والتماسك الداخلي في هذه المرحلة الحساسة.
وفي حديث إلى “صوت كل لبنان”، أكّد عبدالله على “أهمية الإجماع اللبناني في تحييد البلاد عن الصراعات الخارجية، مهما اختلفت المواقف الشعبية بين مؤيد لإيران أو معارض لها”، مشيرًا إلى أن ما يهمّ هو “الموقف الرسمي الصادر عن رئاسة الجمهورية والحكومة، والذي يركّز على حماية الاستقرار الداخلي، وحدة الصف، صون الحدود، وتقليل تداعيات أي حرب قد تُفرض على المنطقة”.
وأضاف: “نحن نؤيد الموقف العربي العام الذي يُدين الحرب، ويتضامن مع الشعب الإيراني، ويدعو إلى وقف إطلاق النار”، محذرًا من أن “استهداف المراكز النووية الإيرانية قد يؤدي إلى تسرّب إشعاعي يهدد المنطقة بأكملها”.
وختم عبدالله بالإشارة إلى أن “إيران سعت إلى ترسيخ موقعها كقوة إقليمية كبرى، ما انعكس سلبًا على دول عدّة بينها لبنان، إلا أن محاولاتها للتحوّل إلى شرطي في المنطقة لا تخلو من المخاطر”.

