تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار

حصيلة أولية: أرقامٌ صادمة تكشف حجم الدمار في الضاحية الجنوبية

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب

كشفت لجنة إعادة الإعمار في منطقة بيروت عن إحصاء أولي يوثّق حجم الأضرار التي أسفرت عنها الغارات الإسرائيلية الأخيرة على الضاحية الجنوبية للعاصمة، والتي طالت أحياءً سكنية مكتظة، وتسببت بخسائر مادية كبيرة في البنى التحتية والممتلكات.

ووفق الإحصاءات الأولية، فقد تمّ تدمير 9 أبنية بشكل كامل، في حين لحقت الأضرار بـ71 مبنى آخر، إلى جانب تضرّر 50 سيارة و177 مؤسسة تجارية وخدمية.

فيما يلي التفاصيل حسب المناطق:

منطقة الرويس:

  • أبنية مدمّرة بالكامل: 2
  • أبنية متضرّرة جزئياً: 8
  • وحدات سكنية مدمّرة: 21
  • وحدات سكنية متضرّرة: 100

منطقة السانت تريز:

  • أبنية مدمّرة بالكامل: 2
  • أبنية متضرّرة: 30
  • وحدات سكنية مدمّرة: 22
  • وحدات سكنية متضرّرة: 314

منطقة الكفاءات:

  • أبنية مدمّرة بالكامل: 3
  • أبنية متضرّرة جزئياً: 18
  • وحدات سكنية مدمّرة: 36
  • وحدات سكنية متضرّرة: 160

منطقة القائم:

  • أبنية مدمّرة بالكامل: 2
  • أبنية متضرّرة: 15
  • وحدات سكنية مدمّرة: 36
  • وحدات سكنية متضرّرة جزئياً: 300

إجمالي الخسائر في السيارات والمؤسسات:

  • سيارات متضرّرة: 50
  • مؤسسات متضرّرة: 177

هذا الإحصاء الأولي يعكس جانباً من الكلفة الباهظة التي تتكبدها الأحياء السكنية في ظل التصعيد العسكري، وسط مخاوف من تفاقم الأضرار مع استمرار التهديدات.


20 غارة إسرائيلية تستهدف الضاحية.. ولا سلام في بيروت دون أمن إسرائيل؟

شنّ الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، سلسلة من الغارات المكثفة على مواقع تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، زاعماً أنها تحتوي على منشآت تحت الأرض تُستخدم في تصنيع الطائرات المسيرة. الغارات تسببت بحالة من الذعر بين السكان، وأدت إلى حركة نزوح واسعة.

ووفق المعلومات، فقد استهدفت الضربات أربعة مواقع رئيسية بين منطقتي الحدث وحارة حريك، حيث بلغ عدد الغارات أكثر من 20، من بينها 16 غارة بطائرات مسيرة و5 غارات نفذتها مقاتلات حربية.

المصادر الإسرائيلية أكدت أن هذه الضربات تأتي ضمن مسعى لإحباط محاولات حزب الله إعادة تنظيم صفوفه، بعد الضربات السابقة التي أسفرت عن مقتل عدد من قياداته وتدمير جزء من ترسانته العسكرية.

وفي بيان رسمي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف الوحدة 127 التابعة لحزب الله، مشيرًا إلى وجود بنى تحتية تحت الأرض تستخدم لتصنيع المسيرات، وهي منشآت أقيمت ضمن مناطق مأهولة بالسكان في الضاحية الجنوبية.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة “إكس”، خرائط لمبانٍ محددة باللون الأحمر قال إنها تابعة لحزب الله، وطالب سكانها بإخلائها فورًا والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر، محذرًا من غارات جوية وشيكة.

كما أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أنه وبالاتفاق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمر بشن ضربات على مبانٍ يستخدمها الحزب في الضاحية.

وعقب هذه التحذيرات، شهدت شوارع الضاحية مساء الخميس ازدحامًا شديدًا، وسط نزوح ملحوظ للسكان، وترافق ذلك مع إطلاق نار في الهواء لتنبيه المدنيين بضرورة مغادرة المنطقة.

وتُعد هذه الضربات الأعنف منذ أكثر من شهر، كما أنها الرابعة من نوعها منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية، والذي أنهى آخر جولة من التصعيد بين إسرائيل وحزب الله في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

يُذكر أن إسرائيل تواصل تنفيذ غارات في جنوب وشرق لبنان، إضافة إلى الضاحية الجنوبية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. كما تواصل القوات الإسرائيلية تمركزها في خمس نقاط متنازع عليها جنوبي البلاد.


كاتس يُهدّد: بيروت لن تهنأ بالاستقرار.. ورسالةٌ مباشرة إلى الرئيس عون!

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، الحكومة اللبنانية محملاً إياها المسؤولية.

وشدد كاتس على ضرورة أن تنزع الحكومة اللبنانية سلاح حزب الله.

كما توجه في تصريحاته إلى الرئيس جوزيف عون، قائلاً “إذا لم تفعلوا المطلوب سنواصل العمل بكل قوة”. وحث الحكومة اللبنانية على ضمان تطبيق الجيش لوقف النار.

إلى ذلك، أكد “أن لا سلام أو استقرار في بيروت دون أمن إسرائيل”، وفق تعبيره.

وكان كاتس أشار، مساء أمس أيضا، إلى أن إسرائيل “ستواصل تطبيق قواعد وقف إطلاق النار دون أي تنازلات، ولن تسمح لأي جهة بتهديد المستوطنات الشمالية وجميع المواطنين الإسرائيليين”.

كما حمّل الحكومة اللبنانية المسؤولية المباشرة عن منع انتهاكات اتفاق الهدنة الذي بدأ سريانه في نوفمبر من العام الماضي.

مجموعاتنا على واتساب

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار