أسرار الصحف المحلية

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب

  • الجمهورية

لاحظت أوساط سياسية أن ملف اللجوء السوري تحرّك بسبب التوافق اللبناني وأن الملف الرئاسي لن يتحرّك بغياب هذا التوافق.

إستبعدت مصادر دبلوماسية إنعقاد مؤتمر في الخارج لحل الأزمة الرئاسية في غياب مؤشرات للحلّ.

وضع ديبلوماسي عربي التطبيع مع دولة عربية في السياق الإقليمي لا اللبناني.


  • اللواء

تبيَّن لجمعيات المودعين أن المفاوضات التي ما تزال معلقة بين الحكومة وصندوق النقد الدولي تطرقت إلى تفاهم على حصول «هاركات» على أموال المودعين!

اكتفى الوسيط الفرنسي بإبقاء خيوط تواصل مع «بعض الأصدقاء» لمتابعة الوضع الرئاسي في خبوته وحركته.

تفيد تقارير غربية أن المشاهد في بعض القرى الجنوبية الأمامية، تشبه في الدمار الذي تعرضت له الدمار الذي يصيب مخيمات ومدن غزة.


  • نداء الوطن

عُلم أنّ أزمة الحجّ التي كانت تواجه 2700 حاج لبناني، عولجت بمعظمها بعدما استجابت السلطات السعودية لمطلب شركة «طيران الشرق الأوسط» بتسيير رحلات من 7 إلى 10 حزيران المقبل لتأمين وصول هؤلاء.

يتردّد أنّ نقاشات الموفد الفرنسي جان إيف لودريان مع القوى السياسية لم تقتصر على الملف الرئاسي وإنما تناولت أيضاً الوضع في الجنوب والورقة الفرنسية بهذا الخصوص.

يبدي مرجع كبير في الدولة اهتمامه بوضع نواب على خلاف مع تكتّلهم النيابي.


  • الأنباء

اقتراحات مالية غير واضحة تعمّق أزمة شريحة واسعة متضررة بدلاً من إيجاد حلول جذرية لهم.

سجال عقيم على خط قطاع مأزوم فيما المطلوب هو المبادرة لإيجاد حلول مستدامة.


  • البناء

يقول خبراء عسكريون إنه إذا أخذنا في الاعتبار درجة دقة المعلومات التي ترد في بيانات أنصار الله والجيش اليمني وحرصها على توخي المصداقية، وبالمقابل حجم الاعترافات الأميركية بتطور قدرات الأنصار وتقنيات الصواريخ والمسيرات اليمنية فيجب أن نصدق إعلان اليمن عن استهداف حاملة الطائرات الأميركية ايزنهاور، خصوصاً أن بيان النفي الأميركي غير قابل للتصديق. فهو يقول إن الحاملة لم تتعرّض لأي هجوم وكأن كل البيان اليمني بلا أساس. وهذا غير منطقيّ بحكم الخبرة والتجربة. ولو قال مثلاً إن مجموعة صواريخ وطائرات مسيّرة مصدرها اليمن حاولت مهاجمة الحاملة وتم إسقاطها والتعامل معها وبعضها سقط في البحر قريباً من الحاملة لأمكن أخذ البيان على محمل الجدّ.

يتساءل دبلوماسيون وسياسيون أوروبيون عن سبب استمرار رئاسة الأركان في جيش الاحتلال بالتصرّف كخروف مطيع لتعليمات بنيامين نتنياهو، رغم إدراكها بأن الحرب فشلت وانتهى الأمر، وأن الجيش يتفكك وينهار ويفقد روحه القتالية وأن المخاطر المترتبة على مواصلة الحرب، كما يقول الجنرالات السابقون في جيش الاحتلال، تعني هزيمة استراتيجية. ورئاسة الأركان أكثر من يعرف معنى طلب نصف ضباط الجيش التقاعد وعدم تجديد الخدمة ويعيد هؤلاء السبب إلى أن رئاسة الأركان تشترك مع نتنياهو ومسؤولي أجهزة الأمن في المسؤولية عن الفضيحة الاستراتيجية في 7 أكتوبر وهي ثملة تخشى ساعة المساءلة فتستسلم لقرار مواصلة الحرب كي لا تتحمل مسؤولية الفشل الثاني.

شو رأيك؟ بدك ويب سايت بس بـ5$ بالشهر