ما آخر التطورات جنوبًا؟

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب

أفادت”الوكالة الوطنية للاعلام”، أن اطراف بلدتي عيتا الشعب ورامية تعرضت لقصف مدفعي مباشر من مواقع الجيش الإسرائيلي المتاخمة للخط الازرق في القطاع الاوسط.

وكما أفادت معلومات أخرى أن قصف مدفعي إسرائيلي استهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي علما الشعب والضهيرة.

من جانبه, أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسن عز الدين، خلال احتفال تأبيني في حسينية بلدة ديرقانون النهر الجنوبية، على أن “الجيش الإسرائيلي مردوع لأننا نملك أدوات الردع والسلاح الذي يجعله مقيّداً ومكبّلاً من الذهاب بعيداً في أي مغامرة على لبنان، وعليه، فإننا سنستمر في التسلّح وبناء القدرات والذات حتى يبقى هذا الجيش أسيراً وقلقاً وخائفاً ومضطرباً من هذه المقاومة التي يعرف ما تملك، والتي تستطيع في أي لحظة مواجهة أن تغطي كامل التراب الفلسطيني”.

وشدد على أنه “ليس لدينا ضمانة من أي أحد، ونحن لا نثق إلاّ بالله وأنفسنا وبشعبنا المقاوم، ولولا أننا كمقاومة أقوياء ونمتلك هذه القدرات العسكرية والسلاح النوعي والأسلحة التي من حقنا أن نطورها وأن نملك أحدثها عندما نواجه هذا الجيش، لفعلوا بلبنان أكثر بأضعاف مضاعفة مما يحصل اليوم في غزة”.

ولفت إلى أن “رئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو يريد قبل أن يصل إلى وقف إطلاق نار، أن يحقق ولو نصراً وهمياً يستطيع أن يخاطب به الرأي العام الداخلي الذي وقف خلفه في سياق قتال حماس والمقاومة في فلسطين والتدمير والإبادة للشعب الفلسطيني، ولكن يجب أن نعلم بأن المقاومة في فلسطين ما زالت قوية ومسيطرة وتتحكم في الميدان، ومن يتحكم في الميدان هو الذي يستطيع أن يدّعي أنه هو المنتصر”.

وختم عز الدين، أن “حركة حماس اليوم هي صاحبة اليد الطولى في الميدان، وعندما نقول في الميدان، فهذا يعني حيث يوجد قتال، وهناك فرق بين القتال في الميدان وبين القتل الذي يكون من طرف واحد، فإسرائيل تمارس قتل الأطفال والنساء والشيوخ وكل شيء ليعدموا بذلك الحياة حتى يخرج الفلسطينيون ويهجّرون إلى خارج غزة، ولكن حقيقة أن هذا الشعب بكل ما يعانيه اليوم، نجده صامداً وصلباً وواثقاً بالنصر، ولم يتزحزح قيد أُنملة عن مواقفه الداعمة للمقاومة والدفاع عن الأرض بوجه الجيش الإسرائيلي”.

المصدر:رصد
-إعلان-
Ad imageAd image

قناتنا على واتساب

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار