للانتخاب قبل 15 حزيران… هل يتّخذ “الثنائي” خطوات عمليّة؟

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب

مصادر سياسية معارضة: “لا بد ان تعقب هذه المواقف الصادرة عن “عين التينة”، خطواتٌ تساعد على ترجمة حرصها على موقف المسيحيين وحضورهم وكلمتهم”

لارا يزبك – المركزية

  • وفي التفاصيل…

حدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري، 15 حزيران، مهلةً يجب أن يتم انتخاب رئيس جديد للجمهورية، بحلولها. هو اكد الاربعاء أن “انتخاب رئيس للجمهورية هو بداية البدايات”، لافتاً الى “وجوب إنجاز انتخابات رئاسة الجمهورية كحد اقصى في 15 حزيران المقبل، إذ لا أحد يمكن أن يعرف الى أين يتجه البلد من خلال الإمعان في حالة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية”. وقال “لا يجوز أن تذهب المنطقة العربية نحو التفاهمات والانسجام ونحن في الداخل نذهب للتفرق عن وحدتنا وعن حقنا وعن ثوابتنا في الوحدة ورفض التوطين ورفض دمج النازحين وصون السلم الأهلي”. وتابع “لا نقبل ولا يجوز القبول باختيار حاكم لمصرف لبنان دون أن يكون لرئيس الجمهورية كلمة في هذا الأمر، والأمر كذلك ينسحب على موقع قيادة الجيش آملاً أن يشكل الشعور بالمخاطر الناجمة عن الوصول الى الشغور في موقع حاكمية مصرف لبنان حافزا لكافة الأطراف من أجل تذليل كل العقبات والعوائق التي تحول دون انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن”.

بري يريد اذا ان يحصل الانتخاب قبل وقوع الشغور في مراكز اساسية حساسة في البلاد، أبرزها حاكمية المركزي وقيادة الجيش، ويرفض ان يتم تعيينهما في غياب رئيس الجمهورية، في موقف يسعى من خلاله الى طمأنة المكوّن المسيحي في لبنان، الى أنه لن يتم تجاوز دورهم ودور رئيس الجمهورية تحديدا، في تعيين مَن سيشغل المنصبين الأرفع مارونيا في الدولة اللبنانية.

لكن وفق ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، لا بد ان تعقب هذه المواقف الصادرة عن “عين التينة”، خطواتٌ تساعد على ترجمة حرصها على موقف المسيحيين وحضورهم وكلمتهم. فما يفعله بري اليوم، في التمترس خلف ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية – المرفوض مسيحيا ايضا للمفارقة – لن يُسهم في ملء الشغور لا في قصر بعبدا ولا في “الحمرا” او “اليرزة”.

والكل بات يعلم ان تمسك الثنائي الشيعي بفرنجية هو ما يحول اليوم دون تحقيق أي تقدّم على الخط الرئاسي، ويُعتبَر سحبُ الاخير او انسحابُه من السباق الى القصر، ضرورة ملحة لفتح الباب على خياراتٍ اخرى بما يكسر المراوحة السلبية القائمة. فمختلف مكونات المُعارِضة، وآخرهم رئيس الكتائب النائب سامي الجميل، ابدوا انفتاحهم على البحث في أسماء عدة وهم لا يوافقون ايضا على انسحاب مرشحهم النائب ميشال معوض من المنافسة، قبل ان يُعلن “الثنائي” في المقابل، التخلّي عن فرنجية.. فهل بات جاهزا لهذا التنازل؟ ام ان مواقف بري لفظية وشكلية لا اكثر ولا تُلزمه بشيء وبأي خطوات “عملية”؟

شو رأيك؟ بدك ويب سايت بس بـ5$ بالشهر