هل تعرّض الحريري لمحاولة إغتيال؟

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب

شرحت مصادر أمنية واسعة الاطلاع لـ”الجمهورية” ‏ملابسات الحادث الذي كشفت عنه قناة “العربية ـ الحدث”، والذي ‏وقع بالتزامن مع الزيارة الأخيرة للرئيس سعد الحريري الى البقاع، ‏ولقائه مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس.‏

‏ ‏ووفق رواية هذه المصادر فإنّ ما حصل لا يندرج في إطار محاولة ‏اغتيال لرئيس تيار “المستقبل”، “بل انّ السيناريو الأرجح، والمُستند ‏الى تقاطع معلومات، هو أن مسيّرة إسرائيلية كانت تحلّق في الاجواء ‏حينها حيث جرى إطلاق صاروخ من الارض في اتجاهها لكنه لم يصبها، ‏وذلك بالترافق مع مرور موكب الحريري في المنطقة”.‏‏ ‏

وصدر مساء أمس عن المكتب الاعلامي للحريري البيان الآتي:‏‏ ‏

‏”تعليقاً على ما أوردته قناة “الحدث” في شأن زيارة الرئيس الحريري ‏الى البقاع قبل 11 يوماً، انّ المعلومات التي وردت في التقرير ‏صحيحة اجمالاً، الّا انه ومنعاً للتأويل الجاري، خصوصاً على منصّات ‏التواصل الاجتماعي، يهمّ المكتب الاعلامي ان يوضح ما يلي: لقد تبلّغ ‏الرئيس الحريري من الاجهزة الامنية المعنية بحصول انفجار في ‏المنطقة في اليوم نفسه، الّا انه بما انّ الموكب لم يتعرض لأيّ ‏اعتداء، ومنعاً لأي استغلال في ظل التشنج السائد، كان قراره التكتّم ‏على الأمر وانتظار نتائج تحقيقات الاجهزة الامنية المختصة”.‏

‏وليلاً، أصدرت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي بياناً أوضحت من ‏خلاله أنّه “بتاريخ 17 الحالي، وتزامناً مع وجود الرئيس سعد الحريري ‏في منطقة البقاع الأوسط، شاهَد أحد المواطنين انفجار جسم غريب ‏في الجو وسقوطه على الارض، فعمد الى الابلاغ عن ذلك.‏‏ ‏

وبناء عليه، تم اتخاذ الاجراءات العملانية المباشرة بحيث بدأت شعبة ‏المعلومات التحقيقات بإشراف القضاء المختص وبسرية تامّة حرصاً ‏على عدم استغلال الحادث بسبب الاوضاع السائدة في البلاد، كونه ‏قد تَبيّن انّ موكب الرئيس سعد الحريري لم يتعرّض لأيّ حادث مباشر ‏أثناء تواجده في المنطقة التي كان يقوم بزيارتها. ومنذ تاريخ حصول ‏الحادث ما زالت التحقيقات مستمرة وبسرية تامة تَوصّلاً لبيان كل ‏المعطيات المحيطة بما جرى في المنطقة في ذلك الحين. وعليه، ‏تطلب هذه المديرية من وسائل الاعلام تَوخّي الدقة والحذر وعدم ‏تبنّي أي روايات قبل التوصّل الى نتائج نهائية في التحقيقات.‏

شو رأيك؟ بدك ويب سايت بس بـ5$ بالشهر