fbpx

كلنا حدِّك يا بيروت – OMT: الهدف تقديم العون لـ1000 عائلة

«كلنا حدِّك يا بيروت»، حملة أطلقتها شركة OMT للوقوف الى جانب أهالي بيروت الذين تضرّروا من انفجار المرفأ الذي وقع في 4 آب الماضي، وذلك انطلاقاً من الواجب الإنساني الذي يقضي بوقوف الأخ الى جانب أخيه الانسان، فكيف اذا كان الأخ قادراً على المساعدة، لا سيما في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها لبنان.
العمل الإنساني ليس جديداً على شركة OMT ، فهي تسير منذ 22 عاماً بخيار تجيير جزء من أرباح الشركة خدمةً للعمل الاجتماعي والانساني، وقد نفّذت على مدى السنوات الماضية مجموعة أعمال تصبّ في هذا الاتجاه.

أما اليوم، فيقول رئيس مجلس إدارة OMT توفيق معوض، بأنّ هناك قناعة كبيرة لدى الشركة، بأنّه اذا ما أُصيب لبنان بفاجعة او كارثة على غرار ما حصل لمرفأ بيروت، على رجال الاعمال والشركات اللبنانية ان يكونوا قدوة ومثالاً صالحاً لغيرهم، من خلال مواساة الناس والمساهمة ولو بجزء بسيط ببلسمة جراحهم واوجاعهم والوقوف الى جانبهم. انطلاقاً من ذلك، وعندما حصلت كارثة مرفأ بيروت، اجتمع مجلس ادارة شركة OMT وقرّر تخصيص جزء من احتياطي الشركة واستعماله خدمة لمتضررين من انفجار بيروت، والذين هم الأكثر حاجة، وذلك تحسساً منا معهم وإدراكاً لمسؤولية الشركة تجاههم، نتيجة المأساة الكبيرة التي حلّت بهم.

وعن المبادرة، يشرح معوض، انّ المعطيات التي توفرت لدينا ميدانياً، كشفت انّ المنكوبين والمتضررين تلقّوا الكثير من المساعدات العينية التي لها علاقة بالمواد الغذائية والطبية…، واعتباراً منا انّ العائلات المتضررة قد تكون في حاجة الى الاموال النقدية لصرفها بالطريقة التي تراها مناسبة، اتخذنا قراراً يقضي بالتعاون مع كاريتاس لبنان، من اجل ارشادنا الى العائلات الأكثر حاجة والمتضرّرة من انفجار بيروت.

كمرحلة أولى، قدّمنا مبلغ 500 مليون ليرة لبنانية نقداً لدعم 500 عائلة محتاجة بقيمة مليون ليرة لكل منها، ويتمّ التوزيع عبر زيارات ميدانية للعائلات، يقوم بها مدراء وموظفو الشركة بمرافقة كاريتاس، وذلك لتقديم الدعم والوقوف إلى جانبها.

في المرحلة الثانية، وبهدف الوصول إلى المليار ليرة لدعم 1000 عائلة، شدّد معوض على انّ الزبون لن يدفع أي رسم إضافي، انما OMT ستتبرّع بـ 5000 ليرة عن كل تحويل داخل لبنان، خدمة لتحقيق مشروعها بدعم 500 عائلة إضافية. ومن شأن هذه الحملة ان تزيد التواصل بيننا وبين زبائننا والاحترام والصدقية والشفافية.

ولمقاربة هذه الفاجعة التي ألمّت بأهل بيروت من جانب انساني، حثّت OMT مدراء وموظفي الشركة على خوض هذه التجربة، عبر زيارة العائلات المفجوعة والوقوف الى جانبهم في رسالة إنسانية أولاً. وفي السياق، يقول معوض: «كان من الضروري ان ينزل أعضاء فريق عملنا الى الأرض ويتخاووا مع الألم والحزن ويلمسوا آلام الناس وحزنهم، كما يمكن كتابة مجلدات عن حجم الألم الذي لمسوه وشاهدوه بأم العين عن الإحباط والقلق على المصير والمستقبل لدى العائلات المنكوبة. فالمشاهدات الحية تختلف كثيراً عمّا نراه عبر شاشة التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي».

وأكّد معوض، أنّ «اختيارنا لكاريتاس لبنان لمساعدتنا في انتقاء العائلات الأكثر حاجة والمتضررة من انفجار بيروت، جاء انطلاقاً من ثقتنا بصدقيتها وشفافيتها المشهود لها في ادارتها».

اسعار الدولار لحظة بلحظة

دولار اليوم

آخر الأخبار