فشل ذوي القربى… دياب وباسيل وآخرون (Mtv)

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب

كتب داني حداد:

Mtv

لست أدري من قرّر نشر تغريدة رئيس الحكومة حسان دياب أمس، وفيها أسئلة كأنّها تخرج من فم متظاهر على جسر الرينغ. حُذفت التغريدة بعد ساعات، وكان معلّقون بلّوا أيديهم برئيس الحكومة. 

ليست المرة الأولى التي يُورَّط فيها دياب بسبب مقرّبين منه، سواء بتغريدات غريبة، أو بمؤتمر الإنجازات الشهير أو بصوره متأملاً. تماماً كما ورّطه أحدهم قبل سنوات بمجلّد إنجازاتٍ تحوّل مادةً للسخرية.فالمقرّبون من السياسيّين هم الأَوْلى بإبراز صورةٍ لائقة لهم أمام الرأي العام، تبدأ من المظهر الخارجي ولا تنتهي عند الموقف السياسي. وقد يكون دور هؤلاء، سواء حملوا صفة مستشار أو مقرّب، إما الرافعة للسياسي فينجح وإما الثقل فيسقط.شاهدوا ما يحصل مع حسان دياب.

وفي الحياة السياسيّة اللبنانيّة نماذج كثيرة عن سياسيّين فشلوا بسبب مقرّبين منهم، وآخرين نجحوا وبلغوا المناصب بفعل براعة مستشاريهم. كما نشهد، في هذه الأيّام، على نماذج عن مستشارين يكسرون الحواجز بين السياسيّين والإعلاميّين، بينما يرفع آخرون جداراً بين الجانبين. وبالإمكان إعطاء أمثلة كثيرة عن وزراء ومستشارين في الحكومة الحاليّة، إيجاباً وسلباً.من هنا، من المهم أن يحيط أيّ سياسيّ يملك مشروعاً طويل الأمد نفسه بفريق عمل ومستشارين متخصّصين، وهذه، مثلاً، حال رئيس تكتل “لبنان القوي” النائب جبران باسيل الذي يعاونه فريقٌ نشيطٌ ظهرت بصماته، خصوصاً، حين تولّى حقائب وزاريّة آخرها الخارجيّة والمغتربين، كما في التعاطي مع الإعلام.ولو أنّ ما يحيّرني شخصيّاً، على صعيد المقرّبين من باسيل، هو قدرته على تحمّل المحامي وديع عقل، وهو أسوأ نموذج ممكن أن يُعطى عن مقرّب من سياسي. يا ربّ إرحم!

-إعلان-
Ad imageAd image

قناتنا على واتساب

انضم إلى قناتنا الإخبارية عبر واتساب للحصول على آخر الأخبار

تابعنا

على وسائل التواصل الاجتماعي

تابعنا على تلغرام

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر تلغرام للحصول على آخر الأخبار