الـMtv: اعتداءات وجرائم وانتحار… وحذارِ كرّ السبحة!

انضم إلى مجموعاتنا الإخبارية عبر واتساب

كتبت كريستال النوار في موقع الـMtv:

اعتدنا على حياةٍ لا يتمنّاها أيّ إنسان، استسلمنا للواقع وقلنا “الأسوأ آتٍ لا محال”. ولكن هل وصلنا فعلاً إلى الأسوأ؟!

بدءاً من الأزمات التي اعتقدنا أنّها بسيطة، مروراً بارتفاع معدّل البطالة وازدياد مستوى الفقر، وصولاً إلى الخوف من الجوع والعتمة الشاملة مع انقطاع الكهرباء وإطفاء المولّدات بسبب نقص المازوت والحديث عن احتمال الوصول إلى أزمة محروقات تشمل البنزين… هل هذه هي الحياة التي نناضل يومياً من أجلها؟!

ما الأسوأ الذي ينتظرنا؟

بدأت ملامح الأيّام السوداء تظهر تدريجاً مع الارتفاع المخيف والسريع في سعر صرف الدولار في السوق السوداء، مع ما قابله من ارتفاع جنوني في الأسعار، حتى تكاد تعتقد أنك بزيارتك إلى السوبرماركت دخلت عن غير قصدٍ مدينة أشباح.

بالتزامن، بدأت تظهر جرائم من نوع آخر، وتبدو غير مألوفة في المجتمع اللبناني، كان أبرزها اقتحام رجلٍ مسلّح لصيدليّة في بيروت منذ أيّام وما سرقه غير متوقّع! طلب حفاضات لأطفاله وأموالاً! أمثال هذا الرّجل كثرٌ…

سُمّي بـ”المسلّح” و”السارق” وما قام به لا يبرّره القانون… ولكن ألا يسرق الأب العاطل عن العمل لإطعام أطفاله؟ ألا يفعل أيّ شيء ليؤمّن لهم حاجاتهم الأساسيّة التي تعجز الدولة عن تأمينها و”تغضّ النظر” عنها؟!

المشهد الأكثر إيلاماً، هو ما كان يُخشى منه نتيجة الأوضاع التي وصلنا إليها… الإنتحار! وها نحن قد وصلنا!

“أنا مش كافر بس الجوع كافر”… هذا ما كتبه رجل قبل أن يطلق النار على رأسه منتحراً في شارع الحمرا في بيروت، في وقت عُثر على شابٍ مشنوقاً داخل منزله في وادي الزينة في جدرا، وهو يُعاني من ضائقةٍ ماديّة. فهل تكرّ السبحة مع تسارع الإنهيار في البلد؟

شو رأيك؟ بدك ويب سايت بس بـ5$ بالشهر